رباعي فالوت

رباعي فالوت و رحلة العلاج – هل يمكن لطفل مصاب أن يعيش حياة طبيعية؟

عندما يسمع الأهل بتشخيص طفلهم بـ رباعي فالوت، يكون السؤال الأول الذي يطرق أذهانهم: هل هناك علاج؟ وهل سيتمكن طفلي من العيش بشكل طبيعي؟ والإجابة ببساطة: نعم، مع التقدم الطبي، أصبح علاج رباعي فالوت ممكنًا، والجراحة التصحيحية توفر فرصة حقيقية للأطفال للعيش حياة نشطة ومليئة بالأمل.

التدخل بالقسطرة قبل الجراحة

في بعض الحالات، يمكن استخدام القسطرة القلبية كإجراء تمهيدي قبل الجراحة، حيث يتم توسيع الشرايين لتحسين تدفق الدم نحو الرئتين ، مما يساعد على تحسين تدفق الأكسجين وتخفيف الأعراض لحين موعد الجراحة النهائية.

الجراحة هي الحل الأساسي

في الماضي، كان التشخيص بهذا المرض يشكل تهديدًا خطيرًا للحياة، ولكن بفضل التطور الطبي، يمكن للأطفال المصابين بهذا العيب الخلقي الخضوع لجراحة تصحيحية تُجرى عادة خلال السنة الأولى من العمر. هذه الجراحة تعمل على إصلاح العيوب القلبية الأربعة، وتحسين تدفق الدم نحو الرئتين، مما يساعد على رفع نسبة الأكسجين في الدم.

ماذا بعد الجراحة؟

بعد خضوع الطفل للعملية، يحتاج إلى متابعة طبية مكثفة تشمل: • الفحوصات المنتظمة لتقييم كفاءة عمل القلب. • الالتزام بتوصيات الطبيب حول النشاط البدني والتغذية. • رصد أي أعراض جديدة مثل اضطرابات نبضات القلب أو الإرهاق المفاجئ.

دور القسطرة بعد الجراحة

رغم نجاح الجراحة في معظم الحالات، إلا أن بعض الأطفال قد يحتاجون إلى إجراء قسطرة قلبية بعد العملية لعلاج أي مضاعفات مثل ضيق في الصمام الرئوي،أو وصلات شريانية زائدة أو اضطرابات في ضربات القلب، أو تسرب دموي بسيط حول موقع التصحيح.

 

تابعونا على صفحة الفيسبوك لمتابعة كل جديد وأحدث المعلومات

 

كل ما تريد معرفته عن د / عبد الرحمن العفيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *